تدرس الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية"، توجيه دعوة للمواطنين المصريين للإحجام عن إرسال أبنائهم إلى المدارس في بداية العام الدراسي المقرر 20 سبتمبر القادم، احتجاجا على قرار وزير التربية والتعليم الدكتور يسري الجمل برفض تأجيل بدء الموسم الدراسي تخفيفا عن كاهل أولياء الأمور، نظرا لتزامنه مع العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، ودخول عيد الفطر، مما يضاعف من المصاريف والأعباء المادية للأسرة المصرية.
وقال الدكتور عبد الحليم قنديل المتحدث باسم "كفاية"، إن الدعوة للإضراب عن إرسال الطلبة إلى المدارس هي للاحتجاج على "القرار القراقوشي" الذي سيزيد من معاناة الأسرة المصرية، لكنه مع ذلك وصف قرار الوزير بـ "التافه والساذج"، لكون الطلاب لن يذهبوا إلى المدارس في التوقيت المحدد لبدء العام الدراسي.
ووصف قنديل تذرع الجمل بضرورة الحفاظ على مدة الدراسة 34 أسبوعا، بأنها "حجج ساقطة وواهية"، لأنه يمكن تعويض فترة ما قبل عيد الفطر بتقليص مدة أجازة نصف العام إلى أسبوع واحد بدلا من أسبوعين.
كما اقترح الاكتفاء بالإجازة الأسبوعية في يوم الجمعة، وإلغاء إجازة يوم السبت المعمول بها في مصر فقط دون دول العالم الأخرى، مضيفا: لو أن الوزارة ألغت الإجازة في هذا اليوم فإنها ستوفر 34 يوما وليس عشرة أيام فقط.
وأعرب المتحدث باسم "كفاية" عن دهشته من تصريحات الوزير التي أكد فيها حرصه على بدء الدراسة في موعدها المحدد، لعدم التأثير على الموسم الدراسي، رغم أن عهده ارتبط بأكبر جريمة تسريب لامتحانات في تاريخ الثانوية العامة، مشيرا بذلك إلى وقائع التسريب التي شهدتها محافظة المنيا في امتحانات هذا العام